![]() |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
شابَهَ حاتِماً عَدِيٌّ في الكَرَمْ |
ومَن يُشابِهْ أبَهُ فما ظلَمْ |
أما والذي أرسى ثَبيراً مكانَهُ |
وأنزلَ ذا الفُرقانَ في ليلةِ القَدْرِ |
لَئن عَطَفت خيلُ العراق عليكمُ |
وللهِ لا للناسِ عاقبةُ الأمرِ |
تَقحّمها قُدْماً عَدِيُّ بن حاتِمٍ |
والاشترُ يَهدي الخيلَ في وضَحِ الفجرِ |
|
ألا إنّ هذا الدينَ أصبح أهلُهُ |
على مِثْل حدِّ السيف بعدَ محمّدِ |
|
ولا ذاك عن ذُلٍّ ولا عن مَخافةٍ |
على الدينِ والدنيا لإنجاز مَوعدِ |
|
ولكنْ أُصِبنا بالنبيّ فلَيلُنا |
طويلٌ.. كليلِ الأرمَدِ المُتلَدِّدِ |
|
أقولُ لمّا أن رأيتُ المَعمَعه |
|
واجتمع الجُندانِ وَسْطَ البلقعهْ |
|
هذا عليٌّ والهدى حقّاً مَعَهْ |
|
يا ربِّ فاحفظْه ولا تُضيِّعَهْ |
|
فإنّه يخشاكَ ربّي فارفعَهْ |
|
ومَن أراد عيبَهُ فضَعضِعَهْ |
|
أو كادَهُ بالبغيِ منك فاقمَعَهْ |
نسيرُ إذا ما كاعَ قومٌ وبَلّدوا |
براياتِ صدقٍ كالنُّسورِ الخَوافِقِ |
إلى شَرِّ قومٍ مِن شُراةٍ تَحزَّبوا |
وعادَوا إلهَ الناسِ ربَّ المَشارقِ |
طُغاةٍ عُماةٍ مارقينَ عن الهدى |
وكلِّ لعينٍ قولُه غيرُ صادقِ |
وفِينا عليٌّ ذو المعالي يَقودُنا |
إليهم جَهاراً بالسُّيوفِ البَوارقِ |
يا صاحبَ الصوتِ الرفيعِ
العالي
إن كنتَ تبغي في الوغى قتالي
فادْنُ فإنّي كاشفٌ عن حالي
تَفدي عليّاً مهجتي ومالي
وأُسرتي يَتبعُها عيالي
يا ربَّنا سَلِّمْ لنا عَلِيّا |
سلَّمْ لنا المباركَ التقيّا |
المؤمنَ المسترشَدَ الرضيّا |
واجعَلْه هادي أُمّةٍ مَهْديّا |
لا خَطِلَ الرأي ولا غَوِيّا |
واحفَظْه ربّي واحفَظِ النبيّا |
فيهِ فقد كان لنا وليّا |
ثمّ ارتضاه بعدَهُ وصيّا |
وقال: هذا لكمُ وَليّا |
مِن بعدُ إذْ كان بكم حَفِيّا |